|
Sunday, 09 December 2007 03:00 |
المتصفح الإلكتروني "Mozilla Firefox" يتيح لك أفضل مشاهدة لهذا الموقع.جديد: الدكتور حاتم الرفاعي يتحدث في يوليو 2008 في برنامج العاشرة مساء ً عن ذروة البترول و علاقة البترول بالغذاء و كيف أن العالم يتغير بسرعة و يجب علينا أن نتأقلم على أسلوب حياة جديد. الجزء الأول ، الجزء الثاني ، الجزء الثالث . إذا شعرت بأهمية هذا الموضوع و خطورة التحولات التي نعيشها الآن ، فأدعوك للتواصل عبر البريد الإلكتروني: hatem[at]oilpeakinarabic.org
تابع الجديد من الأخبار العالمية في صفحة الأخبار ، فهناك دائما الجديد من الحوادث العالمية و التي تؤكد بما لا يدع مجالا ً للشك في أننا نعيش الآن فترة إقتراب لحظة الذروة و أن التداعيات التي توقعها المتخصصون بدأت في الإفصاح عن نفسها. آخر الأخبار:
| 31 مارس 2008 Salon | Peak oil? Consider it solved إقرأ إعترافات رؤساء مجالس إدراة شركات شل و مجموعة هيس و توتال عن ذروة البترول القادمة خلال العقد القادم و عدم إمكانية وصول الإنتاج العالمي من البترول إلى مستوى 100 مليون برميل يوميا ً بأي حال من الأحوال (الإنتاج الحالي يصل إلى 86 مليون برميل يوميا ً ). | | | 19 مارس 2008 MSNBC | Gas prices gouge eating, shopping habits, too إقرأ تعليقات الأمريكيين أنفسهم عن مدى تأثرهم بإرتفاع أسعار البنزين (و بالتالي الطعام) و كيف أنهم بدءوا في التنازل عن كثير من رفاهيات الحياة حتى يستطيعون الإستمرار . بعضهم باع سيارته الكبيرة (SUV) و إستبدلها بسيارة أصغر أو بالمواصلات العامة ، بعضهم تحول لشراء الخضروات من أرخص المحلات و ليس من أجودها ، و بعضهم تنازل عن رحلات أجازة نهاية الأسبوع ...... (رأي الموقع: منذ عدة شهور كنت أعتقد أن الغرب سيتأثر أكثر مننا في الشرق و سينهار تدريجيا ً نتيجة إعتماده الكبير على الطاقة ، ولكني إكتشفت أن الإنسان الغربي سواء كان أمريكيا أو أوروبيا يستطيع التكيف بشكل أكثر تلقائيه و ديناميكية عننا في الشرق ، إن للعلم و الثقافة دورا ً هاما ً في جعل الإنسان أكثر فعاليه في تعامله مع مستجدات الحياة ، وبعد مشاهدة إقتتال المصريين على رغيف العيش أصبحت أكثر قلقا ً على مصيرنا نتيجة الأمية والجهل بما يحدث من حولنا). |
الموقف في العالم كلة | | شارك معنا | | |
| | | يعتقد الكثيرون أن المخاطر ستبدأ عند استهلاك كل البترول ، أي عندما يفنى كل البترول من الأرض ، وفي ذلك إهمال لحقيقة علمية تتعلق بالكيفية التي سيفنى بها البترول ، إن إنتاج البترول من مجموعة آبار متجاورة أو من دولة ما أو من العالم كله يتبع شكل ثابت مع الزمن ، يزداد الإنتاج في البداية حتى يصل إلى قيمة عظمى ثم يبدأ بعدها في التناقص ، و تلك القيمة العظمى يطلق عليها "ذروة البترول" ، و السنة التي ستحدث فيها ذروة الإنتاج العالمي ستكون فارقة في تاريخ البشرية ، و حيث أن البترول هو العصب الأساسي للحياة العصرية في القرن العشرين ، وحيث أن التقدم الإقتصادي العالمي مرتبط إرتباط وثيق بحجم ما يستهلكه العالم من البترول فإن بداية التناقص في الإنتاج العالمي سيؤدي إلى أن المطلوب منه أكثر من المعروض في الأسواق العالمية و بالتالي سيرتفع سعره و سيؤدي ذلك إلى العديد من التفاعلات المتسلسلة التي ستؤثر على مسار البشرية ، إذن المشاكل ستبدأ عند الوصول إلى تلك الذروة و التي يتوقعها العلماء في غضون سنوات قليلة تعد على أصابع اليدين وليس عندما ينضب البترول كلية من الأرض و الذي سيحدث بعد الذروة ربما بثلاثين أو أربعين سنة. كن إيجابيا ً و شارك برأيك في هذا الموضوع الهام. | | بعد إضطلاعك على مشكلة بلوغ الإنتاج العالمي من البترول لذروته في غضون سنوات قليلة (و ربما تكون قد حدثت هذا العام أو ستحدث العام القادم) ثم بداية تناقصة تدريجيا بعد ذلك ، و بعد إدراكك لتأثير ذلك على قطاع المواصلات و توفير الغذاء الكافي للبشرية ، فهل فكرت فيما يمكنك أن تفعله لتجنب كل تلك الآثار السلبية و التي ستشعر بها أنت و ليس الأجيال القادمة ؟ نعم إنك تستطيع فعل الكثير .... تستطيع أن تخطط من الآن لمستقبلك .... تستطيع أن تتحدث مع أقاربك و أصدقائك في هذا الموضوع .... تستطيع أن تشارك مع غيرك من خلال المنتدى لتبادل الأفكار .... تستطيع أن تشارك في تطوير هذا الموقع بنفسك ....
إن المستقبل يحمل تحديات لم تشاهدها البشرية من قبل ، و علينا نحن (وليس أناس آخرين) أن نواجه تلك التحديات. كن إيجابيا ً و شارك برأيك في هذا الموضوع الهام .
| البترول المصري | | | | | و أستقراء من هذا المنحنى أيضا فإنه في عام 2010 م فإن مصر ستحتاج إلى أستيراد تقريبا 40 مليون برميل من البترول (لاحظ الفرق بين طرفي السهمين على الشكل) ، و هو ما سيكلف خزينة الدولة حوالي 20 مليار جنية مصري وذلك بفرض أن سعر الدولار 5.55 جنية مصري و أن سعر البترول وصل إلى 100 دولار للبرميل (و هذا شئ وارد جدا) ، إن هذا المبلغ ليس دعما ً و لكنه مبالغ نقدية مدفوعة للدولة المصدرة لنا، و إذا حاولنا حساب ذلك عند سنة 2020 م عن طريق مد الخطين الأحمرين على إستقامتهما حتى ذلك العام لوجدنا أن إنتاجنا سيكون قد تراجع إلى حوالي 0.11 بليون برميل في العام و إستهلاكنا إرتفع إلى حوالي 0.29 بليون برميل في العام و ذلك للمحافظة على نفس معدل النمو الإقتصادي ، إن ذلك الفرق سيكلف خزينة مصر حوالي 100 بليون جنية مصري في عام 2020 م (بفرض نفس سعر الدولار و نفس سعر برميل البترول و حقيقة ً لا أحد يعلم كم سيكون سعر الدولار حينئذ و لكن من المؤكد أن سعر برميل البترول سيكون أكثر بكثير من 100 دولارا ً) إن التخطيط لبلد بحجم مصر في عام 2030 م مثلا يستلزم الأخذ في الإعتبار بدقة ما قد تمثله تكلفة الطاقة حينئذ. | في تطابق غير مستغرب فإن إنتاجية البترول المصري تتبع نفس شكل المنحنى الجرسي ، و الشكل السابق يوضح لنا إنتاجية و إستهلاك مصر من البترول منذ عام 1965 م حتى عام 2006 م (المصدر: إحصائية الشركة البريطانية للبترول وهي ترصد إنتاج و إستهلاك و إحتياطي دول العالم المختلفة من البترول و الغاز الطبيعي و الفحم و الطاقة النووية و الطاقة الكهرباء المائية لأكثر من ثلاثين عاما مضت ، و تستطيع الحصول علية مباشرة ً من موقع الشركة من هذا الرابط ) ، و يظهر بوضوح إن الإنتاج وصل إلى ذروته في عام 1993 م وهو في تناقص منذ ذلك الوقت ، و لأن إستهلاكنا خلال كل تلك الفترة كان أقل من حجم الإنتاج فلم يشعر المصريون بمشكلة ما في إمدادات البترول ولم يحتاجوا إلى إستيراده حتى الآن. ولكن نتيجة تصاعد الإستهلاك المستمر منذ السبعينات و حتى والآن ومع تناقص الإنتاج منذ سنة الذروة و إن أرد المصريون أن يستمروا على نفس وتيره النمو الإقتصادي بإنشاء مصانع جديدة لتشغيل عمالة جديدة كل عام فإنه من المتوقع أن يتقاطع المنحنيان في غضون عام أو عامين و بعدها ستبدء مصر في إستيراد البترول. | | إن الإصرار على التمسك كأفراد بنفس أسلوب الحياة الذي تعيشة البشرية الآن غير مجدي على الإطلاق ، لا لشئ غير أنه شئ مستحيل ..... ليس على مصر وحدها ، بل على العالم كله..... و الحل.... يجب أن يتأقلم المجتمع على العيش بسلام بما هو متوفر من مصادر طبيعية لتحقيق حدود معقولة من المتطلبات الأساسية للحياة بشكل مستديم. كن إيجابيا ً و شارك برأيك في هذا الموضوع الهام.
|
|
|
التفاصيل
|
|
|
|
|
|
الصفحة 1 من 1 |